الصبر أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الصبر

الجزء ١ · صفحة ١١

ولدار الآخرة خير للذين اتقوا أفلا تعقلون * حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كُذبوا جاءهم نصرنا فنُجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين * لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون * "، فالمرسلون مع قوة جلدهم وشدة عزيمتهم يصل بهم الأمر مع ذلك كله ومع قوة يقينهم وصلتهم بالله إلى مشارفة اليأس من هول ما كانوا يلقون من قومهم وإعراضهم عن دعوتهم وتنكرهم لها؛ فالله سبحانه وتعالى ما أنبأنا بهذه الأنباء إلا من أجل أن يوطن نفوسنا في معرض الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى لكل هذه التحديات ولكل هذه المصاعب وأن نلقى ذلك كله بنفوس مؤمنة وقلوب رحبة.

١١ / ١٦