تصور الإسلام الصحيح وأثره في حل المشكلات لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٠8- العقيدة الإسلامية هي العقيدة الصافية وهي التي تحل المشكلات الإنسانية .
ولا يمكن لأي مله من الملل سرت إليها هذه المعتقدات أن تكون عقيدتها هذه مسهمه في حل مشكله من مشكلات الإنسانية التي تنؤ بأوزارها في هذا العصر أو في غيره إنما العقيده التي تحل هذه المشكلة هي العقيدة الصافيه هي عقيدة الفطر السليمه هي العقيده التي تستسيغها العقول ، هي العقيدة التي يتقبلها الإنسان وهو لم يغمض ولم يسد أذنيه ولم يغلف عقله وقلبه وإنما يتقبلها وهو فالح قلبه مسلط عقله على ما يتلقى من المعلومات فيجد أن هذه المعلومات تنسجم مع الفطره وتتفق تمام الإتفاق مع العقل . أما أن يأتي أحد فيقول تارة بأنه إنسان ثم يقول تارة أخرى بأنه هو عبد ، ومع ذلك يقول بأن هذا الإبن وهذا الإنسان وهذا العبد هو الله نفسه ، فإين هذه العقيد ولا يمكن أن تقبل أبداً مع أي إنسان عاقل . لا يمكن أن يستسيغها عقل ، وهذا أمرٌ . كما ذكرت لكم – بعثه مع بحث الأساقفة وبعض القسيسين ومن بينهم أسقف جاء من قبرص ، جاء قبل خمس سنوات ثم جاء بعد ذلك بخمس سنوات وأعدت الحديث معه ولم يملك جواباً لهذه المشكلة ، إلا أنه قال يجب علينا ا، نتقبل هذه الحقائق لأنها فوق مستوى عقلنا وفوق تصور إدراكنا ، والحقيقة الألوهية لا يمكن أن نتصورها .