تصور الإسلام الصحيح وأثره في حل المشكلات لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٨7- نتيجة الإنحراف في التفكير ودخول خلفيات سابقة ممن انضموا إلى هذه الملل
فسدت المعتقدات عند أهل الكتاب .
فإذن ، هذه المعتقدات التي وصلت إلى أصحاب الكتب السماوية السابقة وهي مخالفة لهذا المعتقدات الصحيح إنما جاءت نتيجة الإنحراف في التفكير ونتيجة خلفيات سابقة كانت عند بعض من انضموا إلى هذه الملل ، وقد جاءوا وهم يحملون معهم أوزار معتقداتهم السابقة ، وهذا ما تحدث عنه بعض الكاتبين من أصحاب هذه الملل نفسها ، وقد ذكرت لكم سابقاً ما كتبه أحد نصارى العرب في وصية له بعد ما بلغ من العمر بنسعين عاماً وكاد الناس يتصورون أنه أسلم بسبب هذه الوصية التي نشرها ولكن ما في هذه الوصية يدل على أنه قد كان ليس بينه وبين الإسلام قيد أنملة أو قيد شعرة ولكن الله تبارك وتعالى غالبٌ على امره فقد كتب في وصيته هذه : لقد اثبتت المصادر التاريخية أن يسوع المسيح عليه السلام عليه السلام كان يعبد الله الواحد الأحدالفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد .