حركة التدبر: ما لها وما عليها مصطفى بن محمد شريفي

حركة التدبر ما لها وما عليها لمصطفى شريفي

الجزء ١ · صفحة ٢

- هل الآيات التي تنعى على من لا يتدبر القرآن تنطبق على مجتمع متديِّن ملتزم ـ عموما ـ بالأوامر والنواهي ، غير أنه قد لا يفهم كثيرا من مفردات القرآن وأساليبه ، أو لا يحاول فهمها ؟ وبالتالي هل يكون من لم يتدبر منافقا ؛ لأن عدم التدبر ورد في سياق صفات المنافقين ؟

- ما هو الضابط الفاصل بين الآيات الواضحات (المحكمات) وبين الآيات غير الواضحة (المتشابهات) ؟ ومن المعلوم أنَّ التشابه أمر نسبي ، فقد تكون آية عند شخص متشابهة ، وهي عند آخر محكمة واضحة.

الإيجابيات :

من الإيجابيات التي يمكن تسجيلها لدى الحركة :

- رد كثير من المنحرفين إلى جادة الطريق.

- رجوع كثير من الناس إلى القرآن الكريم ، والاهتمام بحسن تلاوته ، مع محاولة فهمه.

- البساطة في الطرح الفطري للآيات جعل الناس يشعرون بأن القرآن يمسهم في أعماقهم.

- ثبات أتباع الحركة على آرائها، والاستماتة في سبيلها.

- الحركية في الدعوة إلى هذه الحركة ، والقوة في التأثير.

- وجود هذه الحركة أثار همم الباحثين إلى ضرورة الكشف عن منظومتنا المعرفية في التعامل مع القرآن والسنة ، وإعادة النظر في وسائل إصلاح الأمة…

السلبيات :

أولا - إقصاء الحديث النبوي : الاقتصار في الدورات المغلقة (الرحلات) على القرآن ، وعدم إيراد أي قول للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم ، ولَّد عدة أمور خطيرة ، منها :

٢ / ٨