حركة التدبر ما لها وما عليها لمصطفى شريفي
الجزء ١ · صفحة ٣- اعتماد كثير من الأتباع هذا المنهج "المؤقت" كأسلوب دائم في الحياة ، فلا يقبل أحدهم غير القرآن في كثير من الأحيان ، بدعوى ضعف حجية السنة. فوقعوا ـ دون شعور ـ في نفس منهج أحمد صبحي منصور(1) صاحب كتاب : «القرآن وكفى مصدرا للتشريع الإسلامي»(2) . مع العلم أنَّ السنة مبيِّنة للقرآن ـ كما هو ثابت بالقرآن ـ وبالمفهوم المُجمع عليه ، لا بالمفهوم الذي يريد أتباع الحركة تركيزه في الأذهان.
(1) … ويوجد كتَّاب آخرون في نفس الاتجاه ، منهم : محمَّد سلمان غانم : القرآن ، الصلاتان وزواج الصحبة ، وفيه أنكر وجوب خمس صلوات ، وإن هي إلا صلاتان طرفي النهار ×وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ…÷ (هود : 114) .
(2) … والغريب في الأمر أن نجد تطابقا شبه تام بين الاستدلالات التي يسوقها أتباع الحركة ، وبين ما هو موجود في الكتاب المذكور !. فهل كان ذلك بمحض الصدفة ، أم أنَّ في الأمر شيئًا ؟ !.