حقيقة الإرهاب لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٣= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =
س3: يسال السائل: ما حكم من يؤيد مثل هذه الأحداث ويعتبرها نكسة وردا لجزء مما يفعله أعداء الإسلام بالإسلام والمسلمين في فلسطين وغيرها من بلاد الإسلام؟.
الجواب: طبيعة البشر على أي حال؛ المظلوم من شأنه أن يفرح بالنكسة التي تصيب ظالمه، وأن يريد لظالمه الكثير -ولا سيما إن كان قويا- الكثير من النكسات التي تؤدي به إلى الهوان والذل، ولا ريب أن هذه عاطفة توجد في طبيعة البشر، ولكن نحن لا نقول عن الظالمين، وإنما نقول: المسلم بسبب إيمانه لا يحب أن يصيب السوء الأبرياء، أما الظالمون فلا ريب أنهم جنوا على أنفسهم بأنفسهم، والآخرون أيضا جنوا هم عليهم.
= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =
س4: قل كيف يمكن تفسير قوله تعالى: ((واقتلوهم حيث وجدتهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد))؟
الجواب: نعم؛ هذا أمر من الله تبارك وتعالى للمؤمنين لمواجهة أعدائهم الذين يقاتلونهم، ويصون الدعوة الإسلامية عن انتشارها، ويترصدون لها، هذه دعوة للمسلمين، فالمسلمون عليهم أن يهيئوا أنفسهم ليكونوا قادرين على أن يحققوا معنى ذلك بحيث يكونوا جندا لله تعالى حقا.
= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =
س5: سائل يقول: ما واجبنا كأفراد في محاربة الكفر والطغيان؟ وهل يجب علينا أن نمضي للأمم المستعبدة والمحاربة من قبل الكفار مع أننا لا نملك ما نحاربهم به من العتاد والسلاح؟