حوار خالد فوزي مع الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٩قال : أنتم الذين صححتم خلافة الدولة الأموية ثم العباسية يلزمكم بأن العلماء الذين عاصروا سقوط الأموية وقيام العباسية مبايعين للأمويين ، فلما قامت العباسية بايعوها رغم أن العباسية قضت سابقتها فلو كانوا يرون الأموية حق فلمَ بايعوا العباسية..ثم ضحك.
فقلت له : معلوم أن الخلافة لا تنعقد إلا لقرشي ولكن لو تسلط عبد ( فضلا عن حر ) على السلطة وجبت طاعته إخمادا للفتنة ثم أسألك يا شيخ احمد هل السلطان قابوس عندك إمام حق أو جور فعندئذ طلب مني الأخ توحيد ألا أحرجه في مثل هذا فقلت له : لا إنما اقصد أن الشيخ احمد لو كان يرى أن مكانه الذي هو فيه ، فيه تقليل للمنكرات ورفع ظلم عن الناس فقد يؤجر على ذلك .
فقال الشيخ الخليلي: نعم كذلك .
قلت له : فلماذا لا تلتمس بالمقابل العذر للعلماء الذين صححوا بيعة كل من الأمويين والعباسين وبايعوهم أنهم أرادوا مثل الذي وقعت فيه أنت ؟!
ولقد كان من المقرر أن أسجل المرة الثالثة هذه ولكني كنت مسافرا لجدة وقدمت قبيل العشاء فلم استطع أن احضر الجهاز ، ولم يسجل الطلبة العمانيون إلا عندما بدأ بحث المجاز ثم نسخوا لي نسخة فيما بعد وأما بحث المجاز فسأكتب هنا محصله ، ويمكن الرجوع للشريط المسجل للتفصيل إلا أن الأصوات كثيرا ما تختلط حتى يصب أحيانا التمييز بينها لأنها كانت في نهاية الجلسة وبدأت الانفعالات على بعض .
4-موقفهم من المجاز وما يعتمدون عليه ..
بدأ الشيخ احمد كلامه في الجلسة الثالثة عن المجاز بأنه أراد أن يعلم رأي الحاضرين في المجاز هل هو كرأيي أم يخالفونني.
فقال: لقد فهمت من خالد أنه ينكر ثبوت المجاز في اللغة فهل كلكم كذلك أم تثبتونه في اللغة وتنكرونه في القرآن، أم تقولون أنه ليس في القرآن والحديث وموجود في اللغة لأنني لما ناقشت خالدا صار يقفز من دليل لآخر كما يفعل الآن ، أريد تحديد موقفكم.