حوار مع الشيخ أحمد الخليلي بالإذاعة
الجزء ١ · صفحة ١٠ولربما كان هناك تعاون بين المجمعين على أن ميزة المجمع التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي حسب ما رأيت أنه يستعين بالخبراء في شتى المجالات، فإن كانت القضية تتعلق بجانب الطب يستعين بالأطباء، وإن كانت القضية تتعلق بالاقتصاد يستعين بالخبراء الاقتصاديين ، وإن كانت القضية تتعلق بجانب آخر أيضا يؤتى بالخبراء المختصين في ذلك الجانب؛ ليتساير رأي الفقه مع رأي الخبراء؛ وليستأنس الفقهاء بما عند الخبراء في هذا المجال من رأي .
المحاور:
سماحتكم لكم اهتمامات غير عادية طيلة فترة حياتكم ، وقراءاتكم العديدة وقراءتكم للمستشرقين الذين كتبوا عن الإسلام أو الذين يبحثون في الأمور العملية خاصة في الإسلام ، وقد كان لكم لقاء مع المستشرق ( موريس بوكاي ) صاحب كتاب الإنجيل والقرآن ، بماذا خرجتم من هذا اللقاء ؟
سماحة الشيخ:
التقيت به في الملتقى الخامس عشر للفكر الإسلامي الذي انعقد بمدينة الجزائر عاصمة الجمهورية الجزائرية في عام 1401 للهجرة ، عام 1981 للميلاد ، وفي ذلك الوقت لم يكن أعلن إسلامه، ولكن الرجل فيما بعد أعلن إسلامه، وكنت اطلعت في ذلك الوقت على كتابه ( العلم في التوراة والإنجيل والقرآن ) الذي وصل فيه إلى قناعة تامة بأن الكتاب الوحيد من الكتب السماوية المنزلة من عند الله بقي كما هو لم تطله أيدي المحرفين والمبدلين هو القرآن الكريم ، وكان بيني وبينه حديث فيما يتعلق بهذا الجانب .