حوار مع الشيخ أحمد الخليلي بالإذاعة
الجزء ١ · صفحة ١١وأذكر أننا كنا على طاولة طعام ، وفرغت زجاجة الماء ، فأخذ الزجاجة وضرب بها على الطاولة ليأتي الخادم بزجاجة أخرى ثم تلا هذه الآية الكريمة " وجعلنا من الماء كل شيء حي " ثم قال: في هذه الآية من الإعجاز ما يحار فيه العقل ، وسألني في ذلك الوقت عن كتابه ( الإنسان في القرآن ) ، هل اطلعت عليه أو لا، فأجبته بأنني لم أطلع عليه، ثم بعد ذلك اطلعت في مجلة الأمة التي تصدر من دولة قطر الشقيقة على استعراض لهذا الكتاب ودراسة فيما يتعلق به، ووجدت ما أشار إليه مما ذكره عن الحديث في إعجاز الآية الكريمة ، إعجاز قول الله تعالى : " وجعلنا من الماء كل شيء حي " .
على أي حال الرجل وصل إلى قناعة تامة من خلال دراساته ومن خلال خبراته في مجال الطب ، ومن خلال استعانته بالخبراء المتعددين في شتى المجالات العلمية ، وصل إلى قناعة تامة بأن القرآن الكريم هو منزل من عند الله، وأنه بقي كما هو لم تصل إليه أيدي المحرفين والمبدلين ، واعترف بهذه الحقيقة اعترافا صريحا ، وهذا أمر بطبيعة الحال نحن نعده أمرا بدهيا ، ولكن شخصٌ نشأ على غير الإسلام بل نشأ في بيئة ربما كانت تتنكر للإسلام وتعاديه لا ريب أن هذه الخطوة خطوة بناءة، وقد دعاه ذلك إلى اعتناق الإسلام فيما بعد والحمد لله .
المحاور:
وغيره الكثير من الذين اقتنعوا بالإسلام عن علم وعن بينة وعن بحث وبصيرة، بخلاف كثير من المسلمين الذين يريدون أن يكيدوا للإسلام ؟
سماحة الشيخ: