حوار مع الشيخ أحمد الخليلي بالإذاعة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

حوار مع الشيخ أحمد الخليلي بالإذاعة

الجزء ١ · صفحة ١٣

ومن ذلك أنه نقل من مقال كتبه : ( بيرجنسكي ) الذي كان مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي ( كارتر ) في هذا المقال يصرح بأن الأوضاع في الولايات المتحدة أوضاع متردية ، ومما جاء فيه: أن الشعب الذي فقد الأخلاق لا يمكن أن يسن للعالم قانونا أخلاقيا، وهذا يشير إلى التطلع إلى شيء جديد، هذا المقال قدم له أحد الصفحيين عندما نشر، وهو ينشر في أحد الصحف السيارة في الولايات المتحدة وهو ( نثان جارولز) في هذا التقديم وضع النقاط على الحروف وصرح بأن التطلع إنما هو إلى الإسلام دين الله تعالى الحق .

ونحن قبل نحو عامين قرأنا في بعض الصحف المحلية بأن الرئيس الشيوعي الراديكالي المتعصب ( كاسترو ) صرح بأنه لم يبق أمام العالم إلا النموذج القرآني ، فإذن هذه بشائر خير ، هؤلاء يطلعون الى ما في الإسلام من خير ، فكيف أبناء الإسلام يتنكرون له ، إنما المصيبة في عدم فهم الإسلام أو في تجاهل الإسلام .

الإسلام دين الله تعالى الحق ، ومنهجه المستقيم ، هو نظام عالمي عندما امتن الله – سبحانه وتعالى – به على البشرية من أول الأمر قال: " إن هو إلا ذكر للعالمين " وقال : " وما هو إلا ذكر للعالمين " ، وهذا مما يؤذن أنه نظام عالمي ، فعلى المسلمين أولا قبل كل أحد أن يدركوا قيمة هذا الإسلام وجوهر هذا الإسلام وحقيقة هذا الإسلام ، ليقدموا الإسلام إلى العالم بعدما يطبقونه في حياتهم بأنفسهم ، ليقدموه صورة حية تتمثل في العقيدة القائمة المهيمنة على أدمغتهم ، وليتمثل أيضا في عباداتهم لربهم، ويتمثل في شريعتهم التي يحتكمون إليها ، وليتمثل في أخلاقهم التي يتعاملون بها فيما بينهم ويعاملون بها غيرهم ، عندما يأتي الإسلام على هذا النحو لا ريب أن الإنسانية كلها تستفيد منه وأنا واثق أن الإنسانية عندما ترى هذه الصورة الإيجابية للإسلام ستتسابق إلى قبوله واعتناقه وإلى العمل به .

المحاور:

١٣ / ٢٠