حوار مع الشيخ أحمد الخليلي بالإذاعة
الجزء ١ · صفحة ١٤مع الكيد للإسلام من الغرب ومن كل مكان إلا أن علماءهم والمتخصصين وقادتهم في الفكر استطاعوا أن يصلوا إلى أعماق الإسلام ويقتنعوا قناعة غير عادية كما أشرتم سماحتكم ، وهذا أيضا مشاهد ومتابع من خلال وسائل الإعلام المختلفة ، لا يُسلم الضعفاء منهم أو قليلو العلم ، وإنما يُسلم من بلغوا من العلم مبلغا طيبا ، ويسلمون عن قناعة أكثر مما يعتنق المسلمون بالعادة أو باتباع هذا الإسلام العظيم .
لسماحتكم تفسيركم الذي وصلتم إليه مرحلة كبيرة وأنا أعلم قبل سنة أو أكثر وصلتم إلى أربع أجزاء من تفسير القرآن لا ندري إلى أي مرحلة وصلتم سماحتكم في هذا التفسير ؟
سماحة الشيخ:
على أي حال من حيث الإلقاء وصلت إلى الجزء الثالث ، الآن لا أزال في بداية آل عمران
المحاور:
ووصلتم إلى أربعة أجزاء ككتابة يعني ؟
سماحة الشيخ:
نعم من حيث الكتابة ، كتبت أربعة أجزاء .
المحاور:
وهي من الحجم الكبير أيضا ؟
سماحة الشيخ:
لكن هذه لم تتجاوز الجزء الاول من القرآن الكريم ، وعلى أي حال أسأل الله تبارك وتعالى أن يتيح لي الفرصة حتى أكمل هذا التفسير بمشيئة الله تعالى، وأن يعيننا ويوفقنا إلى خدمة كتابه الكريم، وأسأله سبحانه وتعالى أن يوفقني أيضا لمراجعة الأجزاء السابقة، من أجل استدراك بعض الأخطاء، أو بعض ما عسى ان يكون من الملاحظات فيما تقدم .
المحاور:
وضعتم منهجية معينة طبعا للتفسير، خاصة وأنكم اطلعتم على التفاسير القديمة والتفاسير الحديثة وربطتم ذلك بالعلم الحديث أيضا، هل هناك مدرسة متميزة كانت لسماحتكم في التفسير؟
سماحة الشيخ: