طالب العلم ودوره في المجتمع أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

طالب العلم ودوره في المجتمع

الجزء ١ · صفحة ٢٣

ج: هذه وسوسة من الشيطان فإن الشيطان يتخذ كثيرا من الوساوس لصد الناس عن الخير والحيلولة بينهم وبين القيام بالواجب يأتي الإنسان إن عمل خيرا من قبل الرياء فيوسوس له ما يوسوس حتى يكون هذا العمل غير خالص لوجه الله تعالى، ويأتيه أيضا عندما تكون عزيمته للخير عزيمة متوثبة فيحول بينه وبين فعل الخير بأن يوسوس له أنه إن فعل هذا الخير كان مرائيا لأجل الحيلولة بينه وبين فعله فهذه وسوسة من وساوس الشيطان فمن ترك عملا صالحا مما يُبتَغى به وجه الله تعالى خشية الرياء من ترك هذا العمل لأجل هذه الوسوسة فقد وقع في الرياء لأنه ترك عملا صالحا من أجل وسوسة الشيطان هذا مما يجب التنبه له .

س: ما المراد من قوله تعالى في سورة الرعد ﴿ أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ﴾ وهل فيها دلالة على اتساع الأرض وكرويتها ؟ كذلك وما المراد من التوسعة في قوله تعالى : ﴿ والسماء بنيناها بأييد وإنا لموسعون ﴾ ؟

ج: على أي حال نحن علينا أن ندرك الفرق بين أمور ثابتة وأمور غير ثابتة مجرد نظريات، هنالك فارق ما بين الحقائق والنظريات .

٢٣ / ٣١