طالب العلم ودوره في المجتمع أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

طالب العلم ودوره في المجتمع

الجزء ١ · صفحة ٢٧

الله تعالى، وإن جعل لهذا الكون سننا إلا أنه متى ما أراد أن يخرق نواميس هذه السنن فإن ذلك يكون، الله تبارك وتعالى على كل شيء قدير لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء يصرّف هذه الكائنات كيفما يشاء، هذه .. لا نقول إلا إنها قضية خارقة للعادة كذلك جعل الله تبارك وتعالى سنة التوالد فيما بين البشر وبين الكائنات الحية بتلاقي الذكور والإناث ولكن عندما أراد أن يخلق عيسى بغير هذه الطريقة خلقه بغير هذه الطريقة في هذا خرق لسنن هذه الحياة كذلك بالنسبة إلى قصة الذي أوتي علما من الكتاب فجاء بعرش بلقيس من مكان بعيد في طرفة عين أليس ذلك من الأمور الخارجة عن المألوف، بأي قدرة استطاع هذا الذي أوتي علما من الكتاب أن ينقل هذا العرش من مكان إلى مكان بعيد في لحظة عين ؟، قضية خارجة عن المألوف، لكن في مقابل ذلك أيضا علينا أن نتحفظ فلا نشغل أنفسنا باتباع الأوهام، هنالك كرامات وهنالك أوهام كثير من الناس أغرقوا في قبول الأوهام واعتبروها من الدين حتى أنهم عدوا من لم يصدق بها هو ليس من الإسلام في شيء وتلك أوهام لم يدل دليل عليها،كثير من هذه الأوهام نحن تتبعناها وبحثنا عن أصولها ولم نجد لها أصلا قط هذه أوهام، فينبغي أن يفرق ما بين الكرامة وما بين الوهم، الأوهام الأمور التي لا يمكن أن يقبلها العقل، … ليس العقل هو كل شيء، ما جاء النص دليلا عليه فإننا نأخذ به ولكن مع ذلك كثير من الأمور تتصادم حتى مع النصوص الشرعية تتصادم مع العقول الراسخة وتتصادم مع النصوص الشرعية علينا أن نرفض هذه ولا نتقبلها أبدا .

س: عن المرأة كيف لا تلاعن الزوج كما يلاعنها الرجل ؟

٢٧ / ٣١