ظاهرة العناد عند الطفل خميس بن راشد بن سعيد العدوي

ظاهرة العناد عند الطفل لخميس العدوي

الجزء ١ · صفحة ٧

ينشأ هذا النوع مع عدم وجود البيئة الصحيحة للتعامل مع العناد الطبيعي، حيث يتطور العناد الطبيعي إلى عناد مشكل فتطول فترته ويترك آثاراً سيئة يعاني منها الأهل والمدرسون، وقد تطبع حياته بطابع العناد المستمر وعدم المبالاة والاستهتار والانصراف عن العلم، والأخطر من هذا قد يصاب بعدم التواؤم النفسي مع حياته الاجتماعية فيضطرب، وقد تسلمه حالته هذه إلى أنواع من الأمراض النفسية والعقلية والاجتماعية وقد تورثه آفة العنف.

وفي حالة العناد المشكل ينبغي للوالدين أن يستعينا بأولي الخبرة للتغلب على مشكلة ولدهم وننصحهم بأن لا يلجأوا إلى الضرب إلا في حالات محدودة جداً.

والرسم السابق يبين الحدود الزمنية لكل من العناد الطبيعي والمشكل.

خصائص هذه المرحلة

يقسم العلماء حياة الإنسان إلى مراحل نذكر منها مراحل طفولته:

- مرحلة الرضاع: منذ الولادة إلى نهاية السنة الثانية.

- مرحلة الطفولة المبكرة: من السنة الثانية إلى السنة السادسة.

- مرحلة الطفولة المتوسطة: من السنة السادسة إلى السنة التاسعة.

- مرحلة الطفولة المتأخرة: من السنة التاسعة إلى السنة الثانية عشرة أو إلى البلوغ.

وعند ملاحظة هذه المراحل نجد أن سن العناد الطبيعي يقع ضمن مرحلة الطفولة المبكرة، وحتى نوفي موضوع العناد بعض حقه لابد أن نعطي للقارئ ملخصاً لخصائص هذه المرحلة، ولا ريب أن هذه الخصائص تؤثر على حركة ظاهرة العناد، فعند معرفة هذه الخصائص يكون الوالدان على بصيرة في تربية طفلهم فينبغي لهما أن ينظرا نظرة شاملة لحياة طفلهم، فالإنسان كما قلنا كل متكامل.

من خصائص هذه المرحلة:

1- النمو الجسمي:

٧ / ١٤