غرس الصواب في قلوب الأحباب (3) مجهول

صفحة

الجزء ١ · صفحة ١

غرس الصواب في قلوب الأحباب 3


بسم الله الرحمن الرحيم

﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً﴾ (النساء:36)

صدق الله العظيم


الحقوق

الحقوق نوعان :-

1- حق بين العبد وربه .

2- حق بين الإنسان والمجتمع .

1- الحق الذي بين العبد وربه هو أن يعبد الله تعالى ويوحده ويطيعه ولا يشرك به شيئا .

2- الحق الذي بين الإنسان والمجتمع هي حقوق العباد فيما بينهم ، ليعم الإحسان بين بني البشر في كل ظروف الحياة .

والحقوق :-

1- خاصة ، وعامة ، وفريضة ومندوب إليها .

الحقوق الخاصة

حقوق الرحم ، وتجب صلتها :-

إما بالسعي إليها والإحسان ، وهي أعلى الصلة أو الإحسان إليها بالمال من دون سعي ، أو السعي إليها من دون الإحسان بالمال وإن لم يستطع السعي ولا الإحسان فالسلام وهو أدناها .

ولا ينوي القطيعة .

وقاطع الرحم ملعون كما جاء في الحديث .

وشق الله اسمها من اسمه ( الرحيم ) فمن وصلها وصله ومن قطعها قطعه .

حقوق الوالدين

وهذا من الحقوق الخاصة على الولد

أن يبر والديه ، ويحسن إليهما غاية الاستطاعة ولو فاجرين ، ويطيعهما في غير معصية الله لأنه " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق "- ويتواضع لهما ،

ويقضي حوائجهما عن رغبة واحتساب ، ولا ينظر إليهما نظر اشمئزاز وتبرم واحتقار وإذا دعياه فلا يجيب وهو قاعد ، بل يجيب وهو يجري إليهما .

و" من أصبح مرضياً لوالديه ، اصبح له باب مفتوح إلى الجنة ، ومن أسخطهما أصبح له باب مفتوح إلى النار ".

ويلزمه :

١ / ١٢