غرس الصواب في قلوب الأحباب (3) مجهول

صفحة

الجزء ١ · صفحة ١٠

وما جلسوا للذكر إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ، وذكرهم الله فيمن عنده )).

ومجلس العلم أفضل من صلاة ألف ركعة، وصوم الف يوم، وصدقه ألف درهم، وألف حجة ، وألف غزوة، سوى ما وجب، لأن الله يطاع بالعلم ويعبد بالعلم ، فخير الدارين مع العلم ، وشرهما مع الجهل.

وينبغي :

أن يقول عند حضور مجلس الذكر:

أشهد أن لا غله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله

أشهد أن الدين كما شرع،

وأن الإسلام كما وصف،

وأن الكتاب كما نزل،

وأن القول كما حدث،

وأن الله هو الحق المبين،

ذكر الله محمداً بخير ، وصلى عليه ، وحياه بالسلام.

رفع ذلك كله الإمام قطب الأئمة – رحمه الله –

أهل كبائر الذنوب

عن سماحة الشيخ احمد الخليلي

مفتي عام السلطنة

س: هل لأهل كبائر الذنوب شفاعة في الآخرة إذا هم ماتوا على ذلك.

ج:-أريد أفيد السائل وغيره بأن القرآن الكريم ينص في آيات كثيرة على أن كل عمل صالحاً جوزي بما عمل ، ومن عمل سيئاً جوزي بما عمل ، وقد حذر الله سبحانه وتعالى هذه الأمة منت الإغترار بالأماني فقد قال عز من قائل )لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً) (النساء:123) وفي ذكر أماني أهل الكتاب مع أماني هذه الأمة إلى أن بعض أفراد هذه الأمة سوف يغترون كما أغتر أهل الكتاب وسوف يتعلقون بالأماني راجين الله سبحانه وتعالى أن يغفر لهم ذنوبهم بمجرد إنتمائهم إلى هذا الدين الحنيف وتصديقهم بالنبي عليه أفضل الصلاة والسلام.

١٠ / ١٢