صفحة
الجزء ١ · صفحة ٨ولا سلامة لهيئة إجتماعية إلا بصدق أفردها ، وعمل كل ما تقتضيه مصلحته ، فإن المرء مسؤول عنها يوم تجزي كل نفس بما تسعى.
إنتهى كلام الشيخ أبي إسحاق – رحمه الله –
* * *
حق إبن السبيل
وهو المنقطع عن وطنه وماله.
وهو أخص من الضيف ، فيلزم من وجده أو قصده أن يكرم نزله ، وأن يعينه على سبيله.
ومثل هذا يستحق أن يعطى من وقف ، أو من مال مسجد أو من الزكاة ولو كان غنياً في داره.
حق الصاحب بالجنب …
وهو الصاحب في السفر ، له حق الصحبة والمواساة في الزاد ، وفي الخدمة ، وفيما يحتاج إليه، ويقدمه على نفسه ويدفع عنه الأذى ، ولا يسلمه لمن أراده بسوء.
وأحبهما إلى الله أرفقهما بصاحبه.
ولا فضل لأحد إلا بالتقوى والمرء كبير بأخيه ولا خير لصاحب لا يرى لك ما يرى لنفسه ، وهو خير الصحب من يعين الذاكر ، ويذكر الناسي.
- رواه قطب الأئمة.
الحقوق العامة
الإحسان إلى اليتيم والمسكين والمحتاج عموماً ، لما روي عنه صلى الله عليه وسلم :-
(( المسلمون كالبنيان يشد بعضه بعضا ، وكالجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى )) و(( كاليدين تغسل إحداهما الأخرى)) و (( ولا تجسسوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا )).
وقضاء حاجة المسلم ، والسعي في قضائهم خير من اعتكاف شهرين ، ويجب أن تحب لأخيك ما تحبه لنفسك .
ومؤذي المسلم الملعون.
والسالم من سلم الناس من لسانه ويده .
ومن الحقوق العامة أيضاً :-
· السلام على من لقيت .
(( لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابا ، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم … أفشوا السلام بينكم )) رواه مسلم
دليل الفالحين ج3ص332
والإستئذان في البيوت ، وإن لم يؤذن فلا يدخل