كيف تستثمر مكتبتك لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٩فمن هنا كان حرص الإنسان في شبابه على الخير من أعظم المكاسب فينبغي للإنسان أن يحرص وهو شاب على اقتناء العلم ، فالشباب مطالبون بأن لا يقضّوا أوقات فراغهم في الملاهي واللعب ، وفيما لا يعود بالمصلحة عليهم ، بل عليهم أن يجعلوا معظم هذا الفراغ يقضونه إما في المساجد بيوت الله تعالى ركعاً سجداً وتالين لكتاب الله ، وإما في مكتبات العلم التي يقتنون منها العلم النافع الذي يبصرهم بمسلكهم في حياتهم هذه ليصلوا إلى مرضاة الله سبحانه وتعالى .
فوجود مكتبة في أية قرية أو أية مدينة أو أية حارة فرصة عظيمة لهؤلاء الشباب ولا سيما طلبة العلم –في اوقات فراغهم كاوقات العطل- فإنهم مطالبون بأن يحرصوا على التسابق في هذا المضمار ، مضمار اقتناء العلم من أجل أن يكونوا بمشيئة الله سبحانه وتعالى محرزين للمكاسب العظيمة .
هذا ومما ينبغي للقائمين على هذه المكتبات بأن ينوعوا الكتب الموجودة فيها حتى يجد كل أحد بغيته ، فالكتب التي تتعلق بتفسير كتاب الله تعالى يجب أن تكون متوافرة ، وكذلك كتب الحديث النبوي مع شرح السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ينبغي توافر ما يمكن توافره منها في هذه المكتبات ، وكذلك كتب الفقه وكتب أصول الفقه وكتب العربية وكتب الأدب وكتب التاريخ وكتب العلوم المتنوعة ، ليجد كل أحد ضالته ، فإن الناس جميعاً مطالبون بان يحرصوا على العلم في شتى الميادين .