لقاء حول الصحوة لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٢الجواب - قولي في هؤلاء أنهم ينطبق عليهم المثل الذي يقول[ رمتني بدائها وإنسلق] فلينكروا القول بالمعروف. والذين حاولوا طي أعناق النصوص القرآنية والحيثية إذا ما أرتجفوا(4) مع هواهم.
أما الأباضية فإنهم يسعون لتحقيق شيء يؤدي إلى وحدة الأمة وقد كان السبب المعلمين في ذلك منذ قديم الزمان فأبو حمزة الشاري رحمة الله يقول على منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوله"الناس منا ونحن منهم إلا ثلاثة المشرك بالله والعابد وثن أو الكافرين من أهل الكتاب ذو دايراً وكذلك جميع أئمة الأباضية وعلمائهم في هذا الطريق ويكتبون عن أثارهم الشاهدة على ذلك وينفي ذلك ويستمدون من القرآن الكريم ومن حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . فالقرآن الكريم دعا إلى وحدة ولم يدعو إلى التفرق بقول الله تبارك وتعالى" إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فأعبدون"(5) ويقول"إن هذه أمتكم واحدة وأنا ربكم فاتقون" ويقول الله عز وجل محذراً من الفرقة وداعياً إلى الوحدة"ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات"(1)
(1) الأنغام : 153 (3) يقال هذا المثل لمن يرمي بعيوب هي فيه أصلاً (5) الأنبياء : 92
(2) أي تسير على نهج سليم (4) أي إذا وقعوا في الباطل