محاربة الخرافة والأخذ بالأسباب لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٠وهكذا اعتقاد الإنسان الشيء بأنه واقع يجعله في صورة واقعة ، وإن لم يكن واقعا ، فلذلك نحن ندعو إن تكون هذه الصحوة نظيفة بمشيئة الله – سبحانه وتعالى – من أمثال هذه الترهات بقدر المستطاع ، وهذا لا ينافي أن يكون الإنسان مأمورا أن يستعيذ بالله من شر الجنة والناس ، وإنما هذه الاستعاذة بالطرق المألوفة وذلك بأن يذكر الله – تبارك وتعالى – ، وأن يعول على كتابة الكريم ، وأن يعول على الطهر والنظافة في المظهر والمخبر ، في الظاهر بحيث ينام على وضوء ، وينام وعلى ذكر الله – سبحانه وتعالى – وفي المخبر بحيث يكون طاهر السريرة ، موصولا بالله سبحانه ، جامعا بين خوف الله – سبحانه وتعالى ورجائه – حتى لا يشغله شيء من الخوف عن خوف الله ، ولا يشغله شيء من الرجاء والتعلق عن رجاء الله – تبارك وتعالى – والتعلق به ، بهذا ستندرئ هذه الأوهام بإذن الله ، وستزول ، والله تبارك وتعالى عليه المعول وهو حسبنا ونعم الوكيل ، أسأل الله – عز وجل أن يمنحنا التوفيق لما يحبه ويرضاه ، وأسأله سبحانه أن يعافينا في عقولنا وفي أبداننا وفي أرواحنا ، وأن يجعل الحياة زيادة في كل خير ، والموت راحة لنا من كل شر ، إن تعالى على كل شيء قدير وإنه بالإجابة جدير ، نعم المولى ونعم النصير ، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .
الأسئلة :
سؤال :
بعض الناس اتخذ من قصة المسحورة التي أوردها الإمام السالمي رحمه الله تكأة لتبرير ما يدعون.
الجواب :