شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري
الجزء ١ · صفحة ١٢٧ومن كلام الشيخ محمد بن محبوب رحمه الله من أمر سيرته إلى حضرموت (أعز الله كلمتكم، وقوى دينكم، ورد إليكم نعمتكم، وأفلح حجتكم، وأثرى أموالكم، وكثر على الحق رجالكم، وصدق مقالكم، وشكر أعمالكم، ورضي آمالكم، ورتق الله بكم الفتوق، وأعطاكم الحقوق، وأحيا بكم سنة الصادق المصدوق، وأخمد بكم ذوي الفتنة والمروق، كان الله معكم وجعلكم معه، وكان لكم وجعلكم له، ودفع الله بكم الأعداء، وداوى بكم الأدواء، ووضح بكم سبل الهدى، أدام الله ستركم، وأعز نصركم، وقوى قلوبكم، وطهر عيوبكم، ومكن بكم الإسلام، ووصل لكم الأرحام، وجلّى بكم الظلام، شد الله أزركم، ووضع وزركم، أنار الله بكم الشر، وأطفأ بكم البدع، سكن الله بكم الروعات، وأذهب بكم الفزعات، حقن الله بكم الدماء، وجل بكم العماء، لا أراكم الله سوءا ، ولا شمت بكم عدواً، حمد الله أمركم، ورفع قدركم، وقوى صبركم، وشكر شكركم، وأعاذكم جوار المسالك، ومحل المهالك، وأحلنا وإياكم دار السلام، ومع الحور في تلك الخيام، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، في مقعد صدق عند مليك مقتدر، ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما، وفعل ذلك لنا ولكم وجميع المسلمين أين كانوا آمين آمين رب العالمين، مكر الله بأعدائكم وكادهم بكيده المتين، وأتى قواعدهم من حيث لا يشعرون، وفعل ذلك بأعدائنا وأعدائكم وأعداء المسلمين حيث كانوا إن ربنا سميع قريب مجيب، نسأل الله أن يبلغنا وإياكم إلى جزيل الثواب، وحسن المآب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الذكر الثامن