شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٢١٩

خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ}(1) ، ﴿يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعاً ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ﴾(2) ، ﴿يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ. خُشَّعاً أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ﴾(3) ، ﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ.وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾(4) ، ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾(5) ، ﴿وَبَرَزُواْ لِلّهِ جَمِيعاً﴾(6) ، ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ﴾(7) ، ﴿إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا﴾(8) ، ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ.يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾(9) ، ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا.وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾(10) ، ﴿يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ.وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ.وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْويهِ.وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنجِيهِ﴾(11) ، {يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ.

(1) 5 – المعارج : 43- 44

(2) 6 – ق : 44

(3) 7 – القمر : 6- 8

(4) 8 – الزمر : 69- 70

(5) 9 – إبراهيم : 48

(6) 10 – إبراهيم : 21

(7) 11 – القمر : 46

(8) 12 – غافر : 59

(9) 13 – الحج : 1- 2

(10) 14 – الزلزلة : 1-2

(11) 15 – المعارج : 11- 14

٦٤٨ / ٩٠٦