شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٨وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ. وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}(1) ، ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً. أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَاباً خُضْراً مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ﴾(2) ، ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ﴾(3) ، ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾(4) ، ﴿عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ. يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِن مَّعِينٍ. بَيْضَاء لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ. لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ. وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ. كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾(5) ، ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾(6) ، ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ﴾(7) ، ﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾(8) ، ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾(9) ، ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾(10) ، ﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾(11) ، ﴿حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾(12) ، {يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ.
(1) 10 – الزمر : 73 - 74
(2) 11 – الكهف : 30 -31
(3) 1 – الرحمن : 54
(4) 2 – الرحمن : 76
(5) 3 – الصافات : 44- 49
(6) 4 - الرحمن : 58
(7) 5 – الرحمن : 74
(8) 6 – الرحمن 62
(9) 7 – الرحمن : 66
(10) 8 – الرحمن : 68
(11) 9 – الرحمن : 70
(12) 10 – الرحمن : 72