شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٢٤١وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ. فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ. وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ. فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ. وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ. إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ. فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ}، اللهم يا الله يا الله يا الله إني أدعوك باسمك العظيم يا كافي يا غني يا فتاح يا رب اجلب لي الرزق حيث كان ويسر لي الرزق من كل مكان بقدرتك وسلطانك إنك على كل شيء قدير، اللهم يا من ستر القبيح وأظهر الجميل ولم يؤاخذ بالجرائم ولم يهتك الستر يا عظيم العفو يا كريم الصفح يا حسن التجاوز يا واسع المغفرة يا باسط اليدين بالرحمة يا مقيل العثرات يا سيدي ومولاي يا غياثي ورغبتي أسألك لا تبتليني ببلية في الدنيا ولا في الآخرة ولا تشوه خلقتي بالنار يا أرحم الراحمين يا سامع كل شكوى يا عظيم المنة أسألك اللهم بحرمة اسمك العظيم الأعظم المخزون المكنون الذي إذا سألت به أعطيت إن كان يا مولاي سبق في أم الكتاب أني محروم مقتر على رزقي فامح يا مولاي من أم الكتاب شقائي وحرماني واكتبني عندك من السعداء الأبرار وارزقني رزقاً حلالاً واسعاً من خزائن رحمتك لأنك قلت وقولك الحق: يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ، فإنك قلت: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ وأنا دعوتك فإنك لا تخلف الميعاد، إلهي هذا مقام العبد الذليل على باب الملك الجليل اللهم لا تردني من هذا الدعاء خائبا وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد عبدك ورسولك النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم تسليما عدد ما ذكروه الذاكرون وغفل عنه الغافلون صلاة لا تنقطع أبدا والحمد لله رب العالمين.