شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٣

ثم علّمه الخطبة لعيد الفطر ونذكرها في موضعها ثم المعلم أخبر السلطان بالولد وحفظه للخطبة فلما أصبح عيد الفطر وأخرجت فطرة الأبدان على من لزمته إلى مستحقها قرب لهم السلطان الغذاء فأكلوا ما طاب لهم وتغسلوا وتوضأوا ونووا في خروجهم للجبان للموعظة والتذكرة ولإحياء السنة ، فصلى بالناس المعلم وأمر الولد بقراءة الخطبة فقرأها بقلب شجي وصوت وعظي فسالت دموع العيون على خدود المسلمين وأثنى فيها على سلطانه وعلى كافة المسلمين فأهدى إليه السلطان ألف حرف وخلع عليه كسوته وسلاحه والتجار كل منهم مد بيده عليه وحمل بالهدايا إلى بيته ومشى إلى مقامه مع أهله بالفرح والسرور راجي رحمة ربه الغفور.

٦٩٢ / ٩٠٦