شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٤٤٤لا … النارية … الترابية … الهوائية … المائية … الكعب … الاستنطاق
المراتب … أ … ب … ج … د … 10 … ي زحل
درجات … ه … و … ز … ح … 26 … كو مشتري
دقائق … ط … ي … ك … ل … 69 … طس مريخ
ثواني … م … ن … س … ع … 220 … كر شمس
ثوالث … ف … ص … ق … ر … 470 … عت زهرة
روابع … ش … ت … ث … خ … 1800 … غض عطارد
خوامس … ذ … ض … ظ … غ … 3400 … غغغت قمر
الثاني يوضع على هذا الوضع وهو بسط أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن و ه لا ي فالأعمال كلها جميعها على المقدم وهو الحرفي والثاني عددي وهو يسمى علم الأوفاق فهو علم عددي جزء من المركز العددي يركب حروفا أعداداً على بعضها، والحرفي هو نوعان نوع قد ذكرنا منه طرفاً كثيرة، ونوع يسمى بسط وتكسير مثال ذلك إذا أردنا عطف بين الذئب والغنم يجعل الذئب طالباً والغنم مطلوباً تبسط عدد حروفها وتأخذ حرفاً من الأول وحرفاً من الآخر تعمل به حتى يفرغ حروف المبسوط، وكذاك يعمل في باقي بسطه، وكذلك الانتهاء إن كنت في آخر السطر من الآخر مثل ما في البسط، وكذلك إذا أردت زجر الحيوانات مثل الحية والعقرب والسبع والذئب وكل ذي حيوان كاسر يؤذي كري اسم الحيوان واسم المنع والزجر وتبسط حروفها حتى ينتهي البسط وتأخذ زويا البسط 4 ومن الوسط حرفان، فإن كان البسط وتراً وإن كان شفعاً فمن الوسط حرفان فيجتمع طباعهما في الموافقة يعمل طبعاً موافقاً وفي المخالفة طبعاً مخالفاً مثاله إذا أردت المحبة بين الذئب والغنم يعمل حد ولا يعقله أحرف الثلاثة الأول اسم الذئب الثاني المحبة الثالث الغنم على هذا المثال ذ ي ب م ح ب ه غ ن م فالأحرف المستخرجة من الزوايا والوسط على هذا الجدول المتقدم.
ذ … ي … ب … م … ح … ب … ه … غ … ن … م
ب … م … ح … ذ … ي … غ … ب … م … ب … ه
ح … د … ي … ب … م … م … ب … ه … غ … ن
ي … ب … م … ح … ذ … ه … غ … ن … م … ب
م … ح … ذ … ي … ب … ب … م … ب … ه … غ
ذ … ي … م … ح … ب … ه … غ … ب … ب … م
ب … م … ح … ذ … ي … غ … ب … م … ب … ه
غ … ذ … م … ب … ه … ح … ي … ب … م … ب