محطات للصائمين لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٢١… وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في أحرج المواقف وأدقها يبوح بهذه الوعود، فعندما هاجر الرسول - صلى الله عليه وسلم - من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة ولحقه سراقة في طريقه، وحدث من أمره ما حدث، وطلب من النبي - صلى الله عليه وسلم - كتاب الأمان قال له - صلى الله عليه وسلم - : ((كيف بك إذا لبست سواري كسرى))(1) ؛ ذلك لأن الإيمان قد أفعم تلك القلوب وملأ تلك العقول، فكان هو مصدر هذا القول والتحدث بهذه النعمة الإلهية التي تتمثل في هذه الوعود.
(1) ذكره ابن كثر في البداية والنهاية وذكره الزبيدي في إتحاف السادة المتقين، والقاضي عياض في كتابه الشفا.
٢١ / ٤٧