مفاهيم ينبغي أن تصحح لكهلان الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٨• وفي سور أخرى نجد نفس هذا المعنى واضحا صريحا مع بيان بعض الأعمال الصالحة لكي يتنبه الناس لهذا النوع من الكسب . يقول الله سبحانه وتعالى : ( أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى ) الذي يعلم ويوقن أن هذا الذي أنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو الحق . هل هو كالأعمى ؟ ( أفلا يتذكر أولو الألباب ). ثم ذكر الله صفات هؤلاء الذين يؤمنون بأن ما أنزل على محمد هو الحق وبالتالي فإنهم يتبعونه ( الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق . والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب . والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرؤون بالحسنة السيئة . أولئك لهم عقبى الدار . جنّات عدنٍ يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم والملائكة يدخلون عليهم من كل باب . سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ) .
• هؤلاء يبتغون ما عند الله . يخافون ربهم . يقيمون الصلاة . ينفقون مما رزقهم الله تعالى سرا وعلانية . وإن فعلوا سيئة فإنهم يتوبون إلى الله عز وجل ويتبعونها حسنة لمحو آثارها . ويخافون ربهم ويخشون أليم عذابه . ولذلك فإنهم يعملون وفق ما أمرهم الله به فيفوزون ويسعدون .
• في مقابل هؤلاء مباشرة قال الله تعالى : ( والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه. ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل . ويفسدون في الأرض . أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار) والعياذ بالله . اللعنة : تعني الطرد من رحمة الله . وسوء الدار: جهنم.