مقومات الأمة المسلمة لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢ولذلك نتقدم بالشكر الجزيل إلى هذه المؤسسة الرائدة وإلى مؤتمر القمة الإسلامي التاسع… ولكن مع هذا لا ننسى أن نناشدهم بأن لا يمر هذا المؤتمر كغيره من المؤتمرات الإسلامية التي تدبج فيها الكلمات وتفرز فيها البحوث، ثم يرجع كلٌ إلى داره لا يعرف ماذا حقق من نتيجة.
إنني قبل أن أدخل إلى الموضوع لا بد أن أؤكد بأننا يجب أن نتخذ خطوات عملية من هذا الموقع الشريف لنهضة الأمة، وكفانا خطبًا وكلمات، أقول هذا وكلي أمل بأن حال المسلمين سيتحول إلى الأفضل.
لا ريب هناك الكثير من الهموم التي يرغب الإنسان أن يبثها في مثل هذه الدراسات، كما لديه العديد من التصورات لتشخيص حال الأمة وواقعها، وفي فكره ما لا بأس به، ويمكن أن يسهم به في علاج أمر الأمة، وهو ما يستغرق الصفحات الكثيرة والمباحث العديدة، ولكن بما أن توجيه المؤسسة أن يكون البحث في ورقات محدودة -ولعلها سلكت ذلك لتخرج بزبدة التصورات وأنجع الحلول- جعلتُه مختصرًا جدًا، وأشرت إلى حقائق الأمة إشارات عابرة يدرك ما خلفها من سياق الموضوع وواقع الأمة، ومنه ما فصلته الدراسات الكثيرة من قبل علماء نجباء ومفكرين أفذاذ.
دراستي هذه تأخذ المحاور الآتية:
- علاقتنا بالآخرين (نحن والآخرين).
- أسباب عثرة الأمة.
- مقومات نهوض الأمة.
- أوليات مشروع النهوض.
هذا; وأسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد لي ولجميع المسلمين، وأسأله سبحانه العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة.
علاقتنا بالآخرين (نحن والآخر)