مقومات الأمة المسلمة لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣نقصد بـ (الآخرين) هنا، العالم من حولنا بشتى الاتجاهات، شرقًا وغربًا.. ومع وجود التباين في الخصوصيات الثقافية للمجتمعات، كالنصرانية واليهودية والوثنية باختلاف أوجهها، إلا أن الكل يوجد ضمن منظومة الرأسمالية التي تستأثر بالانفراد بالسوق الحر، كما يسمى، أو بالقطب الواحد.. والأقرب من ذلك أننا قد دخلنا راغبين أو مرغمين نحن المسلمين في هذه المنظومة، وبذلك أصبح (الآخر) متغلغلاً في كياننا، فالعلاقة معه حتمية وليست اختيارية، ولذلك تكون المعالجة في مجال الفكر والمنهج، وليس في القطاع الجغرافي، لأنه لم يبق تمايز للعالم الإسلامي من حيث نفوذ الفكر الإسلامي نفسه، من جراء الزحف الرأسمالي القوي والمنظم والمفروض.
السؤال الذي يطرح نفسه: ما العلاقة بين المسلمين و(الآخرين) ? وكيف يجب أن تكون ?
٣ / ١٩