من ضروب الانتحار أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

أ 60 من ضروب الانتحار

الجزء ١ · صفحة ١٥

وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير

والموت راحة لنا من كل شر.

اللهم إنا نسألك بأنا نشهد أنك أنت الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم

يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد.

اللهم إنا نسألك ألا تدع لنا في مقامنا هذا ذنبا إلا غفرته ولا عيبا إلا

أصلحته، ولا غما إلا فرجته، ولا كربا إلا نفسته، ولا دينا إلا قضيته، ولا

مريضا إلا عافيته، ولا غائبا إلا حفظته ورددته، ولا ضالا إلا هديته ولا عدوا

إلا كفيته، ولا دعاء إلا استجبته، ولا محروما إلا رزقته،ولا جاهلا إلا علمته

ولا ولدا إلا أصلحته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة هي لك رضى ولنا صلاح

ومنفعة إلا قضيتها ويسرتها منك وعافية. إنك ربنا على كل شيء قدير وإنك

بالإجابة جدير، نعم المولى ونعم النصير.

اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت وليها ومولاها أنت خير من زكاها، لك مماتها

ومحياها يا الله يا ذا الجلال والإكرم.

اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت وتولنا فيمن توليت، واصرف عنا شر ما

قضيت إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت تباركت

ربنا وتعاليت.

اللهم اجعل جمعنا هذا جمعا مرحوما، واجعل تفرقنا من بعده تفرقا معصوما ولا

تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقيا ولا محروما، إنك ربنا على كل شيء قدير. وصل

اللهم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين سبحان ربك رب العزة عما

يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

أسئلة وإجابتها

السؤال الأول:

إذا توعد والد ابنه بالضرب والقتل أو غيرهما من العقوبات إن هو فشل في

الدراسة أو في إنجاز أي عمل يكلف به. فهل يتحمل الأب مسؤولية ابنه إن هو أقدم

على الانتحار عند شعوره بالفشل؟

الإجابة:

نعم، هذا أب أرعن، مجنون ليست فيه شفقة، وجاهل لا معرفة له في علاج مشكلات

ابنه. فإذا أقدم الوالد على هذا التهديد الشديد مع أن الفشل والنجاح بيد الله

١٥ / ٢٣