من ضروب الانتحار أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

أ 60 من ضروب الانتحار

الجزء ١ · صفحة ١٨

يجوز الإقدام عليها إلا بعد التثبت والتيقن بأنها لا تضر.

لكن المعروف أن الأطباء تحدثوا عن مضار متعددة لها، وذكروا أنها تؤدي إلى

أضرار كثيرة منها سرطان الرحم. فقد ينشأ سرطان الرحم عن استعمال اللولب، أي العازل، الذي يمنع التقاء الحيوان المنوي بالبويضة. واستعمال هذه الوسائل قد يفضي إلى تقلص الرحم وعدم استعداده للحمل في المستقبل. وهو ما تحدث عنه الأطباء أيضا، وعرفناه بالتجربة من أحد الناس تزوج امرأة، وكان في بادئ الأمر لظروف اجتماعية يستعمل هذا الواقي أو العازل. ولكن كانت النتيجة أن المرأة لما رغبت في الحمل فيما بعد استجابة للفطرة فطرة البشرية، كانت المشكلة مشكلة معقدة بحيث تقلص الرحم وما كان هناك قوة على إمساك الجنين. ثم بعد ذلك عولجت هذه المرأة بأكثر من مائة حقنة فحملت مرة واحدة في العمر ولم يكن الحمل طبيعيا ولا الوضع أيضا- كما أن الولد لم ينشأ نشأة طبيعية بل ظل إلى نحو ست

سنوات من عمره وهو لا يمشي وإلى الآن وحالته غير طبيعية مع أنه يناهز العشر سنوات.

لذلك فإن الإنسان عندما يضطر اضطرارا إلى استعمال شيء منها عليه قبل كل شيء أن يستشير الأطباء المهرة الناجحين حتى يبينوا له الطريق الأمثل لاستعمال هذه الموانع. أما أن يقدم بنفسه على استعمال أي شيء كان فهذا من المخاطرة.

والحمد لله رب العالمين.

١٨ / ٢٣