الخطاب الديني في شعر أبي مسلم 1
الجزء ١ · صفحة ٣أ- نور الله عز وجل ، وهذه الصفة تتردد في غير موقع من ديوان الشاعر، كقوله مثلاً (3) :
بجاه نور الله مولانا الشفيع ( من لم يزاحم في مقامه الرفيع
محمد خير مطاع ومطيع ( من استمد النور من هداه
بحق لا إله إلا الله
ب- الظاهر المنتصر بالسيف والحجة ، كما في قوله ( 4) :
هو القاهر الغلاب سيفاً وحجةً
هو الباهر البرهان نوراً وكلمة
هو القائم الساطي بعزم مؤ
(
و المجتبى المختار للأكرمية ِ
هو البيّن الآيات روح الشريعةِ
هو الفاتح المنصور في كل وجهة?
وهذا القرن هنا بين السيف والحجة فيه – على الرغم من وجازته – دلالة ظاهرة على وعي الشاعر بنهج الإسلام السوي الذي يلجأ إلى الإقناع وإلى القوة ، ولكّل مقامه وداعيه . ولئن كانت الصياغة الشعرية قد ألجأت الشاعر إلى تقديم السيف على الحجة في البداية ، فقد عاد وقدّم الحجة على السيف في البيتين اللاحقين ؛ لئلا يظن ظان أو يتوهم متوهم أنه يرى اللجوء إلى السيف مقَّدماً على اللجوء إلى الحجة والبرهنة 0
جـ- أصل الكائنات البديعة ، وهذا يتجلى في قوله (5) :
وآثرته من بين خلقك كله
(
أن كان أصل الكائنات البديعة
?
د- الرحمة العظمى ، وفي هذا قال (6) :
إلهي بجاه السيد الأكرم الذي??
(?
محمد البر الرحيم الذي أتى … هو الرحمة العظمى لكل الخليقةِ
(?
?حريصاً علينا بين بر ورأفةِ
?
وقال أيضاً ( 7) :
يا رحمة الله يا مبعوث رأفته
(
ا مظهر اللطف في الأرواح والصورِ
?
هـ- الأول بعد الله تعالى والآخر ، وهذا في قوله (8) :
يا أول الكل بعد الله مبتدعاً
يا آخر الرسل لا تأخير مرت
(
أول الكل عند الله في الخطر
وإنما السر مطوي عن الفكر?
وقوله (9) :
هو الأول المكنون في أبحر الخفا
(
و الآخر المقصود في كل رتبةِ
?