ندوة الخطاب الديني في شعر أبي مسلم البهلاني الرواحي مجهول

الخطاب الديني في شعر أبي مسلم 1

الجزء ١ · صفحة ٤

و- غوث الوجود وسرّه ، وهاتان صفتان من مجموعة صفات متقاربة تشترك في كونها مضافة إلى " الوجود" وهي : غوث الوجود ، وسر الوجود ، ونور الوجود ، وروح الوجود ، وأنس الوجود ،وأمن الوجود ، وعين الوجود ، وعز الوجود 0 وقد ذكرها جميعاً في بداية قصيدته " في مدح الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم )" (10) :

غوث الوجود أغثني ضاق مصطبري

??

(?

نور الوجود تداركني فقد عميت … سرّ الوجود استلمني من يد الخطرِ

روح الوجود حياتي إنها ذهبت … بصيرتي في ظلام العين والأثر … (

روح الوجود دهى الكرب العظيم وفي … من جهلها بين سمع الكون والبصر … (

أنس الوجود قد استوحشت من زللي … أنفاس روحك روح المخرج الحصر … (

أمن الوجود أجرني من مخاوف ما … وأنت أنسي في وردي وفي صدري … (

عين الوجود ترى بؤسي ونازلتي … أحرزت نفسي منها في حمى الحذر … (

عز الوجود بعز الله أنت لها … وفي محالك إنقاذي من الضرر … (

(?

?فواقر درست أعيانها أثري

?

ز- الوسيلة والشفيع ، كقوله مثلاً (11) :

وآثرته من بين خلقك كلهم

(

أن كان عندالله خير وسيلة

?

وقوله أيضاً (12) :

توسلت ملتاذاً بسلطان قربه

??

(?

ومن يتوسل بالرسول محمد … إليك وحسبي أن يكون وسيلتي

(?

?يلاقِ المنى من عين كل رغيبة

?

وقوله كذلك (13) :

وشفعه يا ذا الجود فينا شفاعة

??

(?

وشفعه فينا وارضَ عنا بجاهه … ننال بها الغفران عن كل زلة

(?

?رضا يتلقاني بفوز ورحمة

?

ح- خير الرسل والأنبياء ، وفي هذا المعنى قال (14) :

فكل مزايا الرسل والأنبياء في

??

(?

وما طمع الأملاك والرسل مطلقاً … بحار مزايا شأنه حكم نقطةِ

(?

?بأن يبلغوا مقداره مع نسبةِ

?

٤ / ١٧١