دراسة في لهجة غات: دراسة نحوية في التنوع اللغوي لأمازيغ غات محمد نـ هليل

دراسة في لهجة غات

الجزء ١ · صفحة ١٣

فكل المجهودات التي بذلت لأجل إحداث هذه الحركة التجارية لم تؤدي إلى أية نتيجة إيجابية. فقد ظلت طرابلس تستوعب الجزء الأكبر من التجارة الصحراوية. زد على ذلك أن سوق هذه المنطقة يتزود حصرياً من البضائع الانجليزية والألمانية والايطالية في حين لم تكن فرنسا تساهم في هذه التجارة إلا بجزء يسير جداً.

غير أن الخضوع الشبه الكامل لبلاد الطوارق من شأنه أن يغير وبالضرورة مجرى الأمور. فهو يتيح الاستعداد بأمل كبير في النجاح لإحداث طريق للقوافل خاصة بفرنسا تتفادى غات وغدامس ويكون مسارها كله على التراب الفرنسي. وهذا المشروع المعروض لمرات عدة هو الآن قيد الدرس وله حظوظ كبيرة في أن يتحقق على أرض الواقع.(1)

الجزء الأول

الدراسة النحوية

في واحة غات يتحدث الناس لهجة أمازيغية تُدعى تاماجق وتنتمي إلى أسرة اللهجات الطوارقية. تم التعرف على هذه اللهجة لأول مرة بواسطة معجم مختصر عربي – إنجليزي – غدامسي وغاتي وهو جزء من عمل قام به [ريتشاردسون](2) وقد أنجز [موتيلينسكي] الجزء المخصص فيه للهجة غدامس(3)

(1) - لمزيد من التفاصيل حول هذا المشروع، يراجع: - Bulletin de la Société Géog. D’Oran، XXIV، 1904 وكذلك: - Bulletin de la Société Géog de l’Afrique occidentale français، 1، 1907 وكذلك: - Annales de Geographie 15 juillet 1907 وأيضا: - Bulletin de Comité de l’Afrique Français، XVII، p 65-69 وأخيرا: - La Geographie، XVI، 1907.

(2) - Richardson، I chapitre de l’Evangile de Saint Mathieu et Vocabulaire enarabe، anglais، r’edamsi، Londres، 1846، in-folio ; II Vocabulaire enarabe، anglais، r’edamsi et targui، Londres، 1846، in-folio.

(3) - De C. Motylinski، Le dialects berbère de R’edamès، app. II، p. 187-216.

ملحوظة: قامت مؤسسة تاوالت الثقافية بنشر هذا الكتاب تحت عنوان: (أيت عديمس قّارون) والجزء المختص بغات تمت ترجمته إلا أنه لم يرى النور بعد.

١٣ / ٦٣