دراسة في لهجة غات
الجزء ١ · صفحة ٤٩يلاّن … موجود بإعتبار الوجود … تشيلاوت … الوجود
إذا كان الفعل يدل عن فكرة الحال الموقع والشرط نعبر عنه بواسطة فعل يموس أو ؤماس:
نكّنيض دّونت أنموس وارچغ تشيضوضن … نحن رجال لا نساء
ما يموس ألس أدغ ؟ … من يكون هذا الرجل ؟
نكّونان أموسغ أمنوكال نـ أكال … سأكون أمير البلد
نصادف مجددا الفكرة التي يعبر عنها فعل الكينونة في الأفعال (ه) أن تكون في. و (وار) أن تكون على / فوق:
غات هاننت تتزداين چّوتنين … ثمة في غات كثير من النخيل
تشيروت أدغ أغريقنّت سّنغ … قرأت هذه الرسالة وعرفت فحواها
ئوار أشك … هو فوق الشجرة
فكرة الحيازة (الإمتلاك)
يتم التعبير عن هذه الفكرة:
1) بواسطة فعل (لْ / حاز، امتلك) وصرفه مماثل لما هو حاصل في الطوارقية:
ليغ … عندي … نلا … عندنا
تليد … عندك … تلام … عندكم
تلامت … عندكن
يلا … عنده … لان … عندهم
تلا … عندها … لانت … عندهن
ئد لغ … سيكون عندي … ئنّل … سيكون عندنا
ئتّلد … سيكون عندك … ئتّلم … سيكون عندكن
ئتّلمت … سيكون عندكن
ئد يل … سيكون عنده … ئد لن … سيكون عندهم
يتّل … سيكون عندها … ئد لنت … سيكون عندهن
ئلاّن … المالك / المتملك
2) بواسطة حرف الجر (غوري / عندي) المتبوع بضمائر زائدة (غورك / عندك… الخ)، غير أنه قليل الاستعمال في لهجة غات.
مكان الضمائر المضافة للأفعال
القاعدة هي نفسها في اللهجات الأخرى. إذا لم يكن الفعل مسبوقاً بأي أداة فإن الضمائر الزائدة تأتي بعده، أما إذا كان الفعل تحت تأثير أداة من الأدوات فإن الضمائر المضافة تأخذ مكانها بين الأداة والفعل. إذا كان ثمة ضميران أحدهما مضاف إليه مباشرة والثاني غير مباشر فإن هذا الأخير يكون دائماً الأول، وهاكم أمثلة:
ئمولت ـي … عانقني … يكس ـي تت … إنتزعه مني
ئوت ـكي … ضربك … ماش تش يوت؟ … بماذا ضربه؟