كيف نعلم العقيدة في المدارس القرآنية
الجزء ١ · صفحة ١٤٧بدل الدوغماتي، والنقدي التفنيدي الإبداعي بدل الاستسلامي الاتباعي الإمعي، والعلمي السنني بدل الخرافي المصادم للسنن، المنظومي بدل الدمجي، الاستشرافي البدائلي بدل الماضوي والحاضري الأحادي الحتمي، الحدسي بدل القاطع، المبادر بدل السلبي، الجماعي أو الفريقي بدل الفردي الأناني، العولمي بدل المنغلق على المحلي، الحوسبي بدل السردي، التواصلي بدل الانطوائي، التوليدي بدل فكر التذرع بالأمثلة لإبداء المعارضة لأي فكرة جديدة، … الخ.
*-ضرورة التحديد والفهم الصحيح لجملة من المفاهيم الإسلامية الأسرية والاجتماعية الدالة على العلاقة السلطوية مثل مفاهيم: القوامة والشورى والديمقراطية والوطن والشهادة والمواطنة والالتزام والمسؤولية والحرية والقانون و الشريعة والأمانة والأخوة العالمية(1). ونصرة المظلوم والتكامل والتدرج في التغيير والعفو والاعتذار والقيام بالواجبات مع المطالبة بالحقوق والتعاون … وغيرها من المفاهيم والقيم.
*- نشر الثقافة السياسية الإسلامية الصحيحة في أوساط الشباب من غير غلو ولا تعصب، والانفتاح العقلاني على الثقافات والأديان من غير كراهية للآخر لأنه آخر. وهنا يؤكد واقع التنشئة
(1) (*) الأخوة بمفهومها الشرعي هي أخوَّة الإيمان، ﴿9999999 الْمُؤْمِنُونَ • 9999999﴾. إمَّا مصطلح «الأخوَّة العالمية» فهو من آثار العولمة والأمركة، فالمنطلق العقيدي هو: ﴿999999 كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا 9 لَا يَسْتَوُونَ 9999﴾، هذا مبدأ أساسيٌّ، وهو لا يتعارض مع مبدأ إحسان المسلم لأخيه الإنسان ﴿8888888888 لِلنَّاسِ 8888888﴾ ما لم يقع الاعتداء، ﴿99 يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ 9 إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ 9 وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ 999﴾، فالأخوة بمفهومها الشرعي العقيدي لا يستحقها إلا المؤمن. [المُراجع، هيئة التحرير].