كيف نعلم العقيدة في المدارس القرآنية
الجزء ١ · صفحة ١٤٦والاستشراف والتطلع إلى مستقبلات بديلة للخروج من مآزق الحاضر وتجاوز مستقبلات متشائمة، افتقاد العلاقة الصحيحة بين الأسباب والنتائج، تأثير الخبرة الشخصية المحدودة، الدفاع عن واقع المجتمع، تضخيم الانحراف والفساد، الانشغال بالمصالح الخاصة، الانشغال بالنقد على العمل، انتظار البطل والمخلص القادم … الخ
*-التنشئة على مبدأ تحمل المسؤولية وعدم التهرب من تحمل تبعاتها بدل تحميل المسؤولية وتلفيقها للآخرين، وذلك بتنمية ثقافة الاعتذار والاستقالة والتنازل والاعتراف بالخطأ والتقصير عند تأكد حدوثه حتى لا تتكرر الأخطاء وتقل الفضائح المتعلقة بالحق العام.
*-الاهتمام المبكر بالإدراكات السياسية للناشئة من خلال المناهج المدرسية التي ينبغي أن تتضمن قيم الشورى والديمقراطية وقيم التسامح والأخوة والصدق والوفاء والوطنية الصادقة وغيرها من القيم الاجتماعية والسياسية العالية.
*-ضرورة تكامل أدوار الأسرة ومؤسسات التنشئة السياسية الأخرى في ترقية الوعي لا تزييفه، وربط الفرد بهموم وطنه وأمته وهموم الإنسانية جمعاء.
*-بناء إنسان مشارك مبادر يقدم المصلحة العامة على الخاصة إذا تعارضتا، ويفرق بين المجال العام والخاص لممارسة الحقوق والمسؤوليات دون خلط مع الاستعداد للدفاع عن الوطن وحمايته من أنواع الفساد والظلم الاجتماعي عبر تقديم ثقافة أداء الواجب ـــ على حد تعبير المفكر الجزائري مالك بن نبي ــــ لأنه بأدائها تتحقق الحقوق تلقائيا.
*- التنشئة على مقتضيات فكر عصر المعلومات والعولمة. فمما ينبغي أن تتخلص منه منظومات التنشئة عامة تلك الخصائص النمطية للفكر السائد في الوطن العربي بالعمل على غرس الخصائص النمطية للفكر والثقافة التي يتطلبها عصر المعلومات والعولمة، كالتفكير الابتكاري بدل التقليدي، والمفهومي بدل السطحي، والخلافي