مجلة الحياة، العدد 11 مجلة الحياة

كيف نعلم العقيدة في المدارس القرآنية

الجزء ١ · صفحة ١٥١

1 ــــ تحبيب نفوس النّشء إليه، وتعويد الأجيال على الاقتراب منه، وتصفّحه والنّظر فيه.

2 ــــ إحياء روائع الفكر الإسلامي القديم، وتوفيرها بين أيدي الأبناء والنّابتة. أعني أن تكون نقطة البداية والارتكاز التّعرّف على هذا التّراث.

3 ــــ العناية بالتّراث؛ إخراجًا وتحقيقًا، تمحيصًا وتدقيقًا، تصحيحًا ونقدًا ومراجعة، استلهامًا واستثمارًا وتثمينًا …

4 ــــ تسخير مختلف وسائل الإعلام والنّشر لخدمته: صحافة وكتابًا، إذاعة وتلفازًا، أندية وجمعيات، محافل واجتماعات، معارض وورشات، وإحياء ذكريات الأعلام …

5 ــــ إشراك الجمعيّات المختلفة، وفسح المجال للفئات المتعدّدة في عملية النّشر وخدمة التّراث: البيت، المدرسة، المسجد، النّادي، مراكز التّكوين المختلفة …

6 ــــ التّخطيط المحكم لربط الأجيال بتراثها، عن طريق إنشاء مراكز ومؤسّسات تَتَخَصّصُ في المجال، وتتحرّك بمنهجية مدروسة، وخطّة عمل مهيّأة.

7 ــــ المواصلة والاستمرارية في العمل، من دون توقّف، ما دامت الحياة في تجدّد وتطوّر.

8 ــــ تقويم المسيرة من حين لآخر، لترشيد العمل، ونقد المنجزات.

بالنّسبة للتّراث الفكري الإباضي، فبصفته تراثًا إسلاميًّا وإنسانيًا، تميّز بالثّراء والتّنوّع، ولكون أغلبه ما يزال مخطوطًا … فإنّه في حاجة إلى اهتمام خاصّ، ودراسة متميّزة، بل إلى عناية مركّزة؛ لأنّه غير معروف عند الباحثين والدّارسين بشكل جيّد، وقد شكّل عند بعض بني آدم مصدر قلق وانزعاج، لأنّه قدّم لبعض النّاس بمختلف مستوياتهم وفئاتهم، وفي مختلف العصور بطريقة مشوّهة، اسْتَعْدَتْ عليهم مختلف طبقات المجتمع، وألّبت عليهم كثيرًا من الفرق الإسلاميّة.

لم يجد بعض الدّارسين حرجًا في الاعتماد على هذه المراجع؛ رغم اعترافهم بقصورها في تقديم

١٣٢ / ٣٠٤