كيف نعلم العقيدة في المدارس القرآنية
الجزء ١ · صفحة ١٥٤ـــــ فقط ـــــ الجوانب التي اهتممنا بها، إنّما هو أشمل وأعمّ، هو يتعدّاها إلى كلّ ما أنتجته القريحةُ، وأعطاه العقل. وعلماء الإباضية ومفكّروه أنتجوا أكثر ممّا قمنا بعرضه ودراسته، وأبدعوا في أكثر من مجال، وبحثوا في أكثر من جانب.
فمن يتصفَّح بعض الأدلَّة التي قام بإعدادها بعض الباحثين، وما قدّمته بعض الجمعيّات والمؤسّسات، يقف على ثراء التّراث الإباضي، وفي الوقت نفسه يشعر بالتّقصير في خدمته، وتقديم المساعدة لأبناء الإسلام للإفادة منه. يكفي أن نشير إلى الآتي:
1 ــــ ما قام به الشّيخ أبو القاسم البرّادي في إحصاء بعض مؤلّفات الإباضية في بعض تآليفه.
2 ــــ الشّيخ عبد الله بن حميد السّالمي، في كتابه «اللّمعة المرضية عن أشعَّة الإباضية».
3 ــــ الشّيخ سالم بن حمد الحارثي، في كتابه «العقود الفضية في أصول الإباضية».
4 ــــ الدّكتور عمرو خليفة النّامي، في كتابه «دراسات عن الإباضية».
5 ــــ الدّكتور عوض محمّد خليفات، في كتابه «نشأة الحركة الإباضية».
6 ــــ أعمال جمعيّة التّراث بالقرارة:
أ ــــ دليل مخطوطات وادي ميزاب.
ب ــــ معجم أعلام الإباضية.
ج ــــ معجم مصطلحات الإباضية .. وغيرها.
7 ــــ ما قامت به جمعيّة «أبي إسحاق إبراهيم اطفيش لخدمة التّراث» بغرداية من أعمال كثيرة في جمع هذا التّراث من مختلف المناطق في العالم، وتوفيره أمام الباحثين، وإعداد مشروعات للعمل لخدمة هذا التّراث، ومساعدة الباحثين على دراسته …
8 ــــ خلفان الحجِّي، في رسالته التي خصَّصها لفهرسة مخطوطات بعض المكتبات في سلطنة عمان، والتّعليق على محتوياتها.
9 ــــ ما قامت به وزارة التّراث والثّقافة العُمانية. وبعض الدّارسين في سلطنة عُمان.
وغيرها من الأعمال الفردية والجماعية التي تبرز غنى هذا التّراث وتنوّعه، وشموليته لكثير من جوانب المعرفة وما أنتجه هذا الفكر …