كيف نعلم العقيدة في المدارس القرآنية
الجزء ١ · صفحة ٢٦٨الاجتماعية، والمرجعية اللسانية النفسية. وذلك، من خلال السؤال عن مدى سلامة الاختيار وصحّته في إطار هذه المرجعيّات. أمّا الفصل الثاني الذي عنوانه: النص القرآني وشروط اختيار المحتوى. فقد حاول من خلاله تتبّع أهم الشروط (المعايير) المنهجية في الاختيار، لمعرفة مدى استجابة النص القرآني لها؛ كمعيار الشيوع ومعيار الاهتمامات … إلخ
وبقصد التيسير على القارئ فقد رأى الباحث أن يذيّل الدراسة بأدلّة علمية مساعدة. فبالإضافة إلى دليلي المراجع والموضوعات.
المراجع المعتمدة
- إنّ طبيعة هذا الموضوع قد فرضت تنويع مصادره، فمنها ما هو من الوثائق التقليدية التي تتمثّل في الكتب القديمة والحديثة والدوريات والمحاضرات العلمية وأعمال الندوات والملتقيات المختلفة وغير ذلك … مما يمكن أن يصنّف ضمن نوع المصادر الورقية، ومنها ما هو من الوثائق العصرية التي تتمثّل في المكتبات الإلكترونية (أقراص مدمجة من أجل القراءة فقط CDROM)، والمقالات والنشرات الإلكترونية التي توفّرها شبكة الإنترنت العالمية … إلخ. وهو ما يمكن أن يصنّف ضمن نوع المصادر الإلكترونية. ومنها بالإضافة إلى ذلك، ما ليس من الوثائق، وإنّما هو من قبيل المعلومات التي تستقى من الميدان بواسطة طريقة الاستبيان، على شكل بيانات ومعطيات عددية لها دلالاتها في تفسير ظواهر الدراسة ومعالجة مشكلاتها، وهو ما يمكن أن يصنّف ضمن نوع المصدر الميداني.
وبالنظر إلى المراجع من حيث المواد العلمية التي أفادتها الدراسة منها، فقد تنوّعت هي الأخرى بين عربية وأجنبية ومترجمة وقديمة وحديثة ودراسات مطوّلة ومقالات أو محاضرات ومداخلات وتوصيات … إلخ وقد اعتمد على بعض المراجع أكثر من غيرها لكونها أساسية في الموضوع، ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر، ما كتبه أمثال: س. بيت كوردر وعبده الراجحي ورشدي طعيمة وميشال زكرياء، وبخاصّة في المسائل المتعلّقة باللسانيات التطبيقية وتعليمية اللغات، وإن كنّا لم نهمل غيرهم