كيف نعلم العقيدة في المدارس القرآنية
الجزء ١ · صفحة ٢٧١- وفي الفصل الثاني المتعلّق بأصول الدراسة ومرجعيّاتها، فقد انتهى البحث إلى:
- أنّ بعض الدراسات السابقة قد قدّمت للبحث إضافات قيّمة وأساسية، وبخاصة تلك التي قاربت الموضوع بصفة مباشرة. خاصّة وأنّ أغلب هذه الدراسات تتفق مع الأطروحة في اعتبار النص القرآني أساس تعليم العربية. ولا بد من العودة إليه.
- أنّه على الرغم من الصعوبات التي انجرّت عن اعتماد الاستبيان، فقد أفاد البحث من نتائج هذه الطريقة في عدة مواضع من البحث، لا سيما في تحديد ميول الطلاب إلى النص القرآني، ومعرفة مجتمع البحث بالأهداف … إلخ
أما في القسم الثاني من الدراسة، والذي كان خاصا بالتأصيل للموضوع في أبعاده المختلفة، فقد انتهى البحث في فصله الأول إلى:
- أنّه مادام تعليم اللغات مسألة لسانية تطبيقية، فإنّ تعليمية النص القرآني باعتبارها محورا أساسيا في تعليمية العربية، تعد من الناحية المعرفية النظرية قضية لسانية تطبيقية.
- أنّه ما دام النص اللغوي يعدّ من مواد التطبيق في تعليمية اللغات، والنص القرآني من هذه الناحية جزء من مواد التطبيق في تعليمية العربية، فإنّ تعليمية النص القرآني تعدّ مسألة تعليمية منهجية.
- أنّه مادام اختيار المحتوى يتطلّب اعتماد جملة من الشروط تعرف بشروط الاختيار ومعاييره، فإنّه لابد من إخضاع مسألة اختيار النص القرآني لهذه العوامل والمعايير. وهو ما تهدف إليه الدراسة، وقد حقّقته في الفصول اللاّحقة.
أمّا الفصل الثاني، والذي يعنى بالتأصيل للموضوع في بعديه الديني والتاريخي، فقد انتهى البحث فيه إلى:
- أنّ العلاقة بين النص القرآني واللغة العربية، علاقة جدلية لا يمكن أن يتجاوزها أو ينكرها إلاّ جاهل أو مكابر، وهو ما أكّده القرآن الكريم من خلال آيات كثيرة، وصدّقها الرسول 6 بالقول والفعل، ثم عزّزها بعد ذلك الصحابة والتابعون وسائر العلماء.
-