كيف نعلم العقيدة في المدارس القرآنية
الجزء ١ · صفحة ٢٧٩وثيقة العددحياة من أجل القرآن
الأستاذ: صالح بن أحمد حدبون
مدير «داخلية الحياة» ــــ القرارة
في ليلة الأحد 04 أفريل 1971 م بمناسبة زفاف نجل أبينا الروحي الشيخ عدُّون ـــ رحمه الله ـــ الدكتور شريفي يوسف بن سعيد أُقيمت حفلة أدبية في رحاب مدرسة الحياة وحضرها الإمام الشيخ بيّوض إبراهيم ـــ رحمه الله ـــ وألقى فيها درسا قيِّما أشاد فيه ببعض خصال الشيخ عدُّون، وهذا مُلخَّص هذا الدرس:
ما كان في قصدي أن أُلقي درسا هنا ما دمتم تسمعون إلى دروسي في المسجد دائما وكذلك خطب الجمعة بعد أن وفّقنا الله تعالى لإقامتها.
رأيت من واجبي أن أحضر معكم مثل هذا الحفل رغم أنّ حضوري في حفلات الأعراس قليل جدّا وخاصّة في القرارة، وقديما قيل: إذا لم تستطع أن تسوّي بين الناس في العطاء فسوّ بينهم في المنع. ولكن بعض الأعراس تستثنى لضرورة خاصّة. فلكلِّ قاعدة شواذّ.
وعرس اليوم من الشواذِّ وهي مناسبة كريمة يجب أن أحضرها وأشهدها ولو حبوا، ولماذا يا ترى؟ الجواب: لأمرين اثنين: الأول يتعلَّق بماضي الوالد، والثاني يتعلَّق بمستقبل الولد. فللوالد ماض ناصع مليء بالخير وبفعل الخير، وله حاضر سعيد، ونتمنَّى أن يطول حتى يلقى الله وهو عنه راض.
وإن نسبة 99 في المائة من التكريم اليوم إنَّما هو للوالد فعلى الولد العريس أن يعتبر حتَّى ينال مثل هذا التكريم في مستقبل حياته.
كان الخطيب البارع الأستاذ فخَّار والشاعر المبدع الأستاذ باجو والقصيدة العصماء التي سمعناها الآن للأستاذ بربوشة أشادت بذكر مناقب الشيخ عدُّون، وهو يستحقُّ آلاف المرَّات أكثر ممَّا قيل فيه. ولا