كيف نعلم العقيدة في المدارس القرآنية
الجزء ١ · صفحة ٤٧2 ــــ يساعد على التحكم في التغيرات الناتجة عن عامل الزمن.
3 ــــ محتمل لتدخل الذاتية في التصحيح(1).
* ــــ التقويم الموضوعي: (نظام الاسترجاع البسيط).
يتخذ هذا النظام أشكالا عدة منها:
* ــــ الخطأ والصواب.
* ــــ اختيار الصواب من بين عدة إجابات.
* ــــ الربط بين المعنيين المتناسبين بسهم.
ومن محاسن هذا النظام:
1 ـــ أنه لامجال فيه للذاتية.
2 ـــ تنمية بعض المواهب كالذكاء وسرعة الاستحضار.
3 ـــ التحكم في الوقت في الامتحان والتصحيح.
4 ـــ يُمَكِّنُ من استغلال الوسائل الحديثة في التصحيح.
ومن عيوبه:
1 ـــ عدم القدرة على قياس القدرة التعبيرية للممتحن.
2 ـــ لا يساعد على إظهار شخصية الممتحن.
3 ـــ تدخل عامل الحظ في مصادفة الإجابة الصحيحة(2).
المطلب الثاني: موازنة واختيار:
بعدما تعرضنا إلى محاسن كل نظام تقويمي ومآخذه ينبغي أن نشير إلى أنه في الدراسات الجامعية لابد من اعتماد المسائل الآتية:
* ــــ ضرورة محاولة إيجاد نظام تقويم متكامل يتجاوب مع تسارع تطور المعارف العلمية في مختلف المجالات مع أخذ إيجابيات كل من النظامين التقليدي والموضوعي بعين الاعتبار.
* ــــ لابد من مراعاة خصائص مجال التكوين المراد تطبيق أي نوع من أنواع التقويم عليه.
لأن ما يلائم العلوم الدقيقة والتكنولوجية مثلا ليس بالضرورة أن يكون ملائما للعلوم الإنسانية والاجتماعية.
* ــــ ضرورة الاستفادة من خدمات
(1) عبد القادر قدي، أستاذ علوم التربية بالمعهد التكنولوجي سابقا، محاضرة حول التقويم التربوي، مرقون.
(2) عبد القادر قدي، المرجع السابق.