كيف نعلم العقيدة في المدارس القرآنية
الجزء ١ · صفحة ٢٩٧عميد التاريخ الوطني(1)
للأديب الدكتور محمد بن صالح ناصر
كلية المنار ـ الحميز ـ الجزائر
إخوة الإيمان، السلام عليكم،
إلى جمعكم المبارك بعامَّة، وإلى صديقي المحترم الدكتور: أبو القاسم سعد الله، أهدي هذه الأبيات التي نظمتها ويدي ممدودة إلى آلة تصفية الدم، لتكون قصيدتي موقَّعة بنبضات قلبي حسًّا ومعنى.
أقول:
حَيِّ جَمْعاً بِحُبِّ أَحْمَدَ يَهْنَا … وَاجْتِمَاعاً يُمَجِّدُ العِلْمَ رُكْنَا
وَوُجُوهًا بِنُورِ رَبِّيَ شَعَّتْ … نَقْبسُ الهَدْيَ، فِيهِ تَحْيَى وَتَفْنَى
وَمُحِبِّينَ فِي رِضَا اللهِ عَزُّوا … تَخِذُوا ظِلَّهُ رِيَاضاً وَأَمْنَا
يَتَبَاهَى بِهِمْ مُحَمَّدُ جُنْداً … وَمِنَ الحَوْضِ يَرْتَوُونَ فَيَهْنَا
وَأَصِيلاً (أَباً وَعمًّا)(2) وَفِيًّا … وَهَبَ العُمْرَ لِلثَّقَافَةِ حِضْنَا
بَاع للهِ نَفسَهُ فَاشْتَرَاهَا … فَزَكَا بَيْعُهُ وَأَثْمَرَ عَدْنَا
وَبِنَاءً (لِمَنهَجِ)(3) اللهِ يَدعُو … فَازْدَهَى فِي حِمَاهُ مَبْنًى وَمَعْنَى
فَهوَ لِلنَّاشِئِينَ حَوْضُ رَسُولٍ … وَهُو لِلبَاحِثِينَ مِحْرَابُ حُسْنَى
(1) ألقيت في الحفل الذي أقيم تكريما للدكتور: أبو القاسم سعد الله، بمعهد المناهج، في 14 ربيع الثاني 1428هـ الموافق لـ 02 مايو 2007م.
(2) الإشارة هنا إلى الدكتور محمد بن موسى باباعمي، مدير معهد المناهج.
(3) الإشارة إلى معهد المناهج، الذي دشِّن بالمناسبة.