كيف نعلم العقيدة في المدارس القرآنية
الجزء ١ · صفحة ٢٩٨فِي حِمَى اللهِ هَبَّ يُنْشِئُ جَيْلاً … أَحْمَدِيَّ الخُطَى، ويُسْرِجُ لُسْنَا
شَادَهُ المُحسِنُونَ للهِ ذُخْراً … فَسَمَا بَدْرُهُ وَأشْرَقَ حُسْناً
أَيُّهَا الخَيِّرُونَ، وَالمالُ يَفْنَى … أَقْرِضُوا اللهَ كَي يَزِيدَ وَيَغْنَى
غَرْسُكُمْ لِلإلَهِ بَذْرَةُ خَيْرٍ … عِنْدَهُ قَد زَكَتْ ثِمَاراً وَغُصْنَا
6666
إِيهِ يَا جَمْعُ، وَالقَصِيدُ كَلاَمٌ … كَيْفَ أَبْنِي، وَالفِعْلُ أَبْنَى وَأَبْنَى
غَيْرَ أنِّي بِنَبْضِ قَلْبِيَ أَشْدُو … وَكَفى الحُبّ مِنهُ أَعزِفُ لَحْنَا
صُغتُهُ ـ إذْ دَمي يُصفَّى ـ بِقَلْبِي … فلَكُم نَبْضُهُ شُعُوراً وَوَزْنَا
لَيْسَ كَالحُبِّ لِلبَرِيَّةِ أَمْنًا … لَيسَ كَالدِّينِ لِلأُخُوَّةِ حِصْنَا
لَيْسَ كَالآيِ لِلقُلُوبِ شِفَاءً … يَمْلأُ النَّفْسَ رَاحَةً حِينَ تَعْنَى
لَيْسَ كَالضَّادِ قُربَةً لِنُفُوس … فِي ظِلاَلِ التَّوحِيدِ تَنْشُدُ أمْنَا
لَيسَ كَالعِلْمِ فِي المَجَالِسِ تَاجًا … يُكْسِبُ المَرْءَ هَيْبَةً حَيثُ أَسْنَى
يَهَبُ العَقْلَ حِكْمَةً وَسُمُوًّا … وَيُزَكِّي النُّفُوسَ سَهْلاً وَحَزْنَا
أَيْنَما حَلَّ فَاضَ خَيْرًا وَنُعْمَى … وَسَقَى الوَارِدِينَ شَهْدًا وَمَنَّا
مَوْكِبُ العِلْمِ هَلَّ (سَعْدًا) وَ (حُسْنًا) … (يَقْسِمُ)(1) الخَيْرَ حَيْثُمَا حَلَّ أَغْنَى
(مُوسَاويُّونَ)(2) كُلُّنَا في التَّلَقِّي … نَتبَعُ الخَضِرَ، نَبْذُلُ العُمْرَ رَهْنَا
6666
(1) الإشارة هنا إلى الأساتذة الكرام: د. سعد الله، أ. محمد الهادي الحسني، د. عبد الرزاق قسوم. وقد شرفوا الحفل بحضورهم وكلماتهم.
(2) الإشارة إلى الأستاذ الكريم: د. أحمد موساوي، الذي شارك بمحاضرة بالمناسبة.