كيف نعلم العقيدة في المدارس القرآنية
الجزء ١ · صفحة ٣٠٩مَا عَابَ أَحْمَدَ عَائِبٌ إِلاَّ غَدَا … مِِمَّا يَعِيبُ بِهِ الكَمَالَ مَعِيبَا!
تَرْتَدُّ عَابَتُهُ عَلَيهِ وَإِنْ غَدَا … مَلِكًا يُدِيرُ قَبَائِلاً وَشُعُوبَا!
كَادُوا الصَّلِيبَ بِسَامِرِيٍّ لَمْ يَزَلْ … سَمَرَ السِّنِين وَقَصَّهُ المَجْلُوبَا!
وَسَعَوا لَهُ وَلَرُبَّ سَاعٍ سَعْيُهُ … مَا كَانَ مَحمُودًا وَلاَ مَحْبُوبَا!
أَعْطَوهُ مِن وَعْدِ الوُعُودِ وَجُودِهِ … أَعْطَوهُ مَنَّا الكَرْمَ وَالخَرُّوبَا!
أَعْطَوْهُ حَتَّى قَالَ قدْنِي كَاذِبًا … وَلَكَم عَهِدْنَا السَّامِرِيَّ كَذُوبَا!
لَو حَلَّ مِنْ بَشَرٍ دَمٌ لَتَفَكَّهُوا … مِنَّا وَمَا تَرَكُوا الغَدَاةَ عَرِيبَا!
يَا أُمَّةً مَا زَالَ يَنقُضُ هَمَّهَا … خَوَرُ المُلُوكِ وَإِن أَطَلْنَ وُثُوبَا!
قَعَدَتْ بِهَا حُكَّامُهَا فَاسْتَسْلَمَتْ … تَصِفُ الرِّيَاحَ وَمَا تُثِيرُ هُبُوبَا!
تَرْوِي عَنِ الأَمْجَادِ قِصَّةَ فَاتِحٍ … مَا كَانَ إِنْ غَلَّ المُلُوك نَهُوبَا!
وَتُعِيدُ مِن سَمَرِ الجُدُودِ وَفَنِّهِمْ … مَا يُعجِزُ المُتَفَنِّنَ المَوْهُوبَا!
وَتَقُولُ وَاهًا أَيْنَ ذَيَّاكَ الحِمَى؟ … مَا كَانَ مَسْلُوبًا وَلاَ مَغْصُوبَا!
لاَ تَنْفَعَن «وَاهٌ» وَإنْ فَغَرَتْ فَمًا … أَوْ سَلْسَلَتْ بَينَ الضُّلُوعِ وَجِيبَا!
وَتَقُولُ أَيْنَ؟ وَأينَ أَين؟ وَلَمْ تَكُنْ … لِتَرُدَّ «أَيْنٌ» فَائِتًا مَطْلُوبَا!
لُغَةٌ تَنَاسَلُ فِي الضَّيَاعِ وَلَمْ تَكُنْ … لُغَةً تَنُثُّ لَدَى الغَرَامِ نَسِيبَا!
مِن كُلِّ «جَاكُوبٍ» رَأَيْنَا فِعْلَهُ … فِيمَنْ تَسَمَّى عِنْدَنَا «يَعْقُوبَا»!
شُرِمَتْ شُيُوخُ الأَشْرَمِينَ وَلَمْ يَزَلْ … ذُو «الشَّرْمِ» فِيهَا الأَشْرَمَ المَغْلُوبَا!
السبت 08 جمادى الثانية 1428هـ
الموافق 23 جوان 2007م