مجلة الحياة، العدد 11 مجلة الحياة

كيف نعلم العقيدة في المدارس القرآنية

الجزء ١ · صفحة ٣١٠

(*)

بقلم: يوسف بن أحمد بن سعيد امبوعلي (**)

الخوض، مسقط ـــ سلطنة عُمان

(1)(2) لعل الكلمات التي سأكتبها لا تستوفي الحق الذي لك علي، ولا تكاد تصف عشر معشار ما في قلبي لك من محبة ومودة، ويعلم الله ــــ سيدي ــــ إنني لم أجلس على شرفة الأدب، ولم أرتشف قهوة الخيال الأدبي، ولم أفتش في حديقة الكلمات عن أسلوب الكتابة إليك، فلم أتكلَّف القول ولم أدبج الكلمات وألوي أعناقها حتى تكون رسالتي إليك آخذة بالألباب ساحرة للعقول، ولكنها رسالةٌ عفويةٌ ساذَجة تحوي مشاعر حبٍّ وإخاء كنتَ تسكبها في نفسي طيلة وجودك بيننا، فلما رحلت عنا وتركتنا هيَّجت برحيلك مشاعري التي لم يرقها الفراغ الذي خلَّفته فينا فانفلت زمامها ناثرة كلمات الصدق والوفاء على هذه الصفحات القليلة الخجلة التي أتقدم بها إليكم.

ولو كانت هذه الكلمات موجَّهة إلى ندٍّ لي أو نظير؛ لهانت المهمَّة في نفسي ولكتبت كلماتي وأنا عاصب

(1) (*) هو الأستاذ محمد ناصر قاسم بوحجام ولد في الجزائر عام 1951م، ونال شهادة الليسانس في الآداب ثم على الماجستير من جامعة الجزائر وعلى الدكتوراه عام 1994م، أعير إلى عمان للعمل كأستاذ في الأدب العربي في كلية التربية بنزوى، واستقال منها عام 2004، وهو الآن أستاذ بجامعة باتنة في الجزائر، له كثير من الكتابات منها على سبيل المثال:

*أثر القرآن في الشعر الجزائري الحديث.

*السخرية في الشعر الجزائري الحديث.

*الشيخ بيُّوض وقضية فصل الشمال عن الصحراء.

*التواصل الثقافي بين عُمان والجزائر.

(2) (**) يوسف امبوعلي، شاب من مواليد سنة 1973م، بمدينة «فرق» بـ «نزوى»، من سلطنة عُمان الشقيقة، موظف في المستشفى بـ «الخوض» في العاصمة «مسقط».

٢٨٢ / ٣٠٤