مجلة الحياة، العدد 11 مجلة الحياة

كيف نعلم العقيدة في المدارس القرآنية

الجزء ١ · صفحة ٢٩٦

(*)

بقلم: محمد بن بكير الشيخ بالحاج

طالب بكلية المنار المسائية، الحميز، الجزائر

بسم الله أبدأ كلامي …(1) (

وللحبيب المصطفى أُهدِي صلاتي مع سلامي …

وللملإ الكريم أُكنُِّ احترامي، وأُسدي تحيَّتي مع إكرامي …

وبسؤال النبيِّ موسى ربه اقتدي، وبدعائه المتلوِّ أبتدي:

﴿1111 اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي 1111﴾.

الحمد لله الذي لمَّ شملنا على الطاعة، وأنعم علينا بمثل هذه الساعة …

فلقد أنار مجلسنا بالعلم رحمة، وكشف ظلمة الجهل عنا نعمة، فله الحمد والمنَّة …

أيها الأساتذة المحترمون، أيها الإخوة المُكرَمُون:

لا أذرُ الفرصة تفوتني، ولا المناسبة تضيع مني، لآخذ من وقتكم ـ بعد إذنكم ـ هذه اللحظات لتسمعوني، فإن لم تأذنوا لي فاحتملوني، فلستُ أحسنكم فتقدِّموني، ولا ألسَنَكُم فتفوضوني، ولا أعلمكم فتؤثروني، ولكنِّي أدناكم يقوم بذمتكم، والناطق باسمكم.

(1) (*) محمد بن بكير الشيخ بالحاج، من مواليد القرارة سنة 1962، تخرج من معهد الحياة، واشتغل بالتجارة وإدارة الأعمال، غير أن الحنين إلى الدرس والاستزادة من العلم ظل يلازمه أكثر من ربع قرن، إلى أن افتَتَح مركَّبُ المنار بـ «الحميز» «كليةَ المنار المسائية» سنة 2006، فكان من منتسبيها ومن نجبائها. ألقى هذه الكلمات على إخوانه الطلبة في حفل نهاية السنة الدراسية الثانية (2006 ـ 2007).

٢٩٥ / ٣٠٤