كيف نعلم العقيدة في المدارس القرآنية
الجزء ١ · صفحة ٥٨5 - ضبط الموضوع بدقَّة، بحيث يمكن توضيحه وختامه في المدَّة الوجيزة المحدَّدة له.
6 - تحديد نقاط الدرس الرئيسة للحاضرين، وتحديد الزمن الذي يستغرقه.
7 - أن لا يكون الدرس طويلا مملاًّ، ولا قصيرا مخلاًّ.
8 - وضوح رؤية الحاضرين للواعظ، ووضوح الصوت. فعلى الواعظ مراعاة الموقع الذي يجلس أو يقوم فيه، والأجهزة السمعيَّة والبصريَّة التي يستخدمها.
9 - استغلال أدوات الشرح والتوضيح التقليديَّة، كالسبورة، والأوراق الشفَّافة، واللوحات الورقيَّة، والمطبوعات الموزَّعة، مع الوعي المسبق بما ينبغي كِتَابته والتركيز عليه، وكذا استعمال الألوان المناسبة.
10 - استعمال وسائل الإيضاح (رسوم بيانيَّة وكاريكاتوريَّة وجداول وأشكال … ). فَإِنَّ كثيرا من المسائل العقديَّة مسائل غَيْبِيَّة مجرَّدة بحاجة إلى توضيح وتقريب للفهم بتلك الوسائل.
وهذه الوسائل الأخيرة ليست مألوفة في مساجدنا، ولكن من المفروض أن نولي اهتمامنا بها، فإنَّ من قواعد المدرِّبين في التنمية البَشَرِيَّة أنَّه يمكن للفرد أن يتذكَّر:
- 10 % مِمَّا قرأه.
- 20 % مِمَّا سمعه.
- 30% مِمَّا شاهده وسمعه في نفس الوقت.
- 70 % مِمَّا رواه أو قاله.
- 90 % مِمَّا رآه أثناء أدائه لعمل مُعَيَّن(1).
قواعد وإرشادات قبل إلقاء الدرس:
1 - لا ينسى الواعظ أنَّ القلوب بيد الله، لذا فلا بدَّ من الاستعانة به، والالتجاء إليه مخلصا لأنْ يوفِّقه إلى القيام بواجبه أحسن قيام، وأن يوصل رسالته واضحة من القلب إلى القلب، وحتَّى يؤثِّر في المستمعين تأثيرا بالغا فعَّالا، بالشكل الذي يطمح إليه، كما
2 -
(1) محَمَّد عبد الجواد: صياغة الأفكار وتهيئتها للتقديم والعرض، ص79.